ترهقني فولاذيتي الوهمية بشدة..
حين أغفو بهشاشة في أحضان وسادتي دامعة بقدر ما تفاجأني صلابتي الحادة
التي ترتديني كقناع ناعم أمام أعتى العواصف”
حين أغفو بهشاشة في أحضان وسادتي دامعة بقدر ما تفاجأني صلابتي الحادة
التي ترتديني كقناع ناعم أمام أعتى العواصف”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق